اغسطس 28, 2007 في 10:04 م (صورة وتعليق)
اغسطس 27, 2007 في 8:57 م (مقالات وأدبيات)
اغسطس 27, 2007 في 1:19 ص (صورة وتعليق)
اغسطس 26, 2007 في 10:22 م (... عاجل, أنا .. والمدونين)
تم أختطاف المدون والشاعر الإخوانى
أحمد سعد دومة صاحب مدونة شاعر اخوان
وذلك إثناء وصلوله إلى مكان سكنه فى شارع 25 متفرع من شارع خمسين بالقرب من المؤسسة فى شبرا الخيمة
حيث أفاد مقرب منه أنه فوجئ بثلاثة رجال يهاجمون أحمد سعد ، وهو يقاومهم ولكنهم استخدموا عصابة فى تغمية عينه، واقتادوه إلى عربة شيفورليه بوكس نقل كحلى كانت تقف على ناصية الشارع الجانبى يعنى فى شارع 25 ، وكانت تقف بجوار هذه السيارة سيارة ميكروباص بيضاء ، أنزلوه من السيارة الشيفورليه إلى السيارة الميكروباص واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وكانت الساعة حوالى العاشرة والنصف أوالساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26/7
وأفاد صديق أحمد سعد ، أنهم قالوا له : مش قلنالك ماكلش دعوة بالحملة دي. , وكان أحمد سعد، يجهز لحملة المليون وجه ضد نظام مبارك.
وحسبى الله ونعم الوكيل
أرجوا من الجميع التحرك ، والتضامن مع أحمد سعد بوضع البانارات، أوبالاتصال بمن يعرفون من الحقوقيين
وجزاكم الله كل خير
نقلا عن : مرصد التدوين
اغسطس 26, 2007 في 8:25 م (مقالات وأدبيات)
اغسطس 25, 2007 في 7:09 م (أنا .. والمدونين)
هى:
اغسطس 22, 2007 في 11:10 م (لحظات)
اغسطس 21, 2007 في 12:48 ص (اضحك, صورة وتعليق)
قمة الوفاء – وفاء الكلاب – ؛
زى ماقمة السلبية … سلبية الشعب المصرى
: إيه رأيكم فى الصورة دى
( نعم بالإجماع : للسيد الرئيس محمد حسنى مبارك … وابن مبارك … وابن ابن مبارك …)
لافته تؤيد السيد الرئيس
محمد حسنى مبارك
ومش كده وبس …. لأأأأأأأأأأأأ ، دى كمان بتأيد السيد الرئيس القادم
جمال محمد حسنى مبارك
وبرضه مش كده وبس …, لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
دى كمان بتؤيد سيادة الرئيس بعد القادم
فلان جمال محمد حسنى مبارك
آآآآآآآآآآه ….. يامصر
صاحب اللافتة دى راجل معلم … فنان بمعنى الكلمة
قاللك أضرب 3 عصافير بيافطة واحدة بدل ماقعد اوجع فى قلبى واكتب كل 20 سنة يافطة
وعلى فكره … الراجل ده بيمثل بالنسبا لى 3 حاجات
أولا : بيثبت لى مدى الطاعة العمياء اللى بيتصف بيها الشعب المصرى
ثانيا : بطريقته العبقرية دى بيعطينا درس هااااااااااام جدا فى الإقتصاد
ثالثا : بيعرفنا إيه هو وفاء الكلاب
وأخيرا .. مكان البوست ده زى آخر كلمة فيه
( أحة يا مصر )
اغسطس 20, 2007 في 9:48 م (... عاجل, على مسؤليتى, لحظات)
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة مش عارف إزاى أقدم للموضوع ده … أنا فعلا مش لاقى أى بداية غير
( حسبنا الله ونعم الوكيل)
:::
:::
لما يكون حاميها حراميها … ويكون القاتل هو حارس الأمن … ومتبقاش عارف مين المجرم من القاضى … ولما تلاقى نفسك بيحمك بعض المرضى النفسيين …. يبقى انت أكيد … أكيد فى مصر
:::
:::
( حسبنا الله ونعم الوكيل )
:::
:::
بالصدفة عثرت على جريمة أخرى من جرائم رجال الشرطة – اللى المفروض إنهم فى خدمة الشعب – ولكن هذه المرة الجريمة تختلف عن سابقاتها بكتير
:::
:::
وحسبنا الله … ونعم الوكيل
:::
:::
لو دققت النظر فى الصورة دون أن تقرأ الموضوع ستتوقع على الفور أن هذا الصبى ضحية جنود أمريكان أو يهود فى الأراضى المحتلة ولكن ….؛
هذه الصورة من قلب : ….. مصر
ده طفل …. قصدى كان طفل عنده اتناشر سنة … ده ضحية لأمناء الشرطة فى المنصورة
التفاصيل بالصور … لكن رجاااااء : ممنوع لضعاف القلوب
الوعي المصري تكشف كذب تقرير الطبيب الشرعي
وكذب مساعد وزير الداخلية إياه معتاد الكذب
التقرير قال جثة الطفل محمد ممدوح ليست بها أثار تعذيب
وأن محمد مات بالسكتة القلبية
الآثار دى تدل على طفل مات بالسكتة القلبية يا عاااااااالم؟؟؟
إليكم الصور الفاضحة ::؛
كهرباء فى المؤخرة والخصية
:::
آثار التعذيب واضحة جدا على جسم الطفل
: أم محمد تقول
ابني كان رايح القسم سليم زي الحصان
ابني فتحوله جنبه في القسم
الكابتن سيد بتاع المركز هو اللي واخده من هنا وكان معاه اربع مخبرين تبع قسم المنصورة
قعدت أصوت في القسم قام المأمور بعته مستشفى الصدر
في مستشفى الصدر الدكتور قال لي ده عامل عملية
ابني عملوله عملية في المركز
الواد كله محروق وظهره مكسور
وديته الجامعة قالولي دي مش عملية دي مفتوحة غلط
وبعدين طردوه من المستشفى
المستشفى عرصت على المأمور بتاع المركز
خدوه بعربية مخصوص ورموه على الكوبري
رموه عند موقف المنصورة بتاع الدراسات
كان مرمي خلصان خالص والناس الله يصلح حالهم جابوه
بقاله يومين في البيت
أعمل إيه يابا مانا ماليش ضهر وبعت اللي ورايا واللي قدامي
ممكن ادخل السجن في اي وقت وعليا فلوس قد كده وباجري على خمسة
اخوه ابراهيم ممدوح لسه في المركزخدوه علشان ما يتكلمش
دول قلبهم بقى يهودي وها يعملوا في اخوه زي ما عملوا فيه
كل اللي جوه في المركز بيعملوا فيهم كده
ابني وابن غيري
اقول ايه بس بعد ما عيالي راحوا
من يوم ما جوزي مات محدش بيجري عليا واتداينت واتهانت
ده حرق كهربا
سلسلة ضهره مكسوره اهه
وجنبه مخروق
هو فيه عمليات بتتعمل في المركز
مستشفى الصدر طردوه
الدكتور في الجامعة قال لي عملية رئة ايه يا حاجة
دي مش عملية ده حد خابطه بحاجة يا حاجة
وباقول يا رب ربنا ينتقم منهم ربنا ينتقم من الظالم
ربنا ينتقم من اللي في المركز بتاع المنصورة كلهما حلتيش حاجة علشان ابيعها
معندناش حمام وبنملا المية من بره
لما انا سبته في المستشفى ومشيت طردوه
قالوا طردناه علشان كان بيقطع في المراتب
هو بيتحرك اصلا علشان يقطع في
يقولي التمرجية حطوني في عربية ورموني في الموقف
وواحد ابن حلال ركبه عربية محلة دمنة
وواحد تاني جابه بتوك توك لحد البيت
جالي مرسال ابنك في مستشفى الصدر
رحت التمرجية قالولي ممنوع تقعدي معاه علشان هنا قسم القلب
—————————————————–
وأخيرا … لا أملك إلا أن أسأل بعض الأسئلة التافهة
هل أصبحت مصر جوانتنامو ؟؟؟
هل أصبح رجال الشرطة : جنود أمريكان ؟؟؟
هل إذا ثبت تورط هؤلاء الأمناء ستتم معاقبتهم بالقانون … أم بالـ ( كوسة ) ؟؟
من المسئول ؟؟ ( حبيب العادلى – حسنى مبارك – رئيس الوزراء – القانون ) أم … الشعب المصرى ؟؟؟
متى يتغير هذا الوضع ؟؟
ما هو حقى على وزارة الداخلية وماهو حق وزارة الداخلية على ؟؟؟
حسبى الله ونعم الوكيل
فى النهاية … عايزك تكتب وبصراحة فى تعقيبك أول حاجة خطرت فى بالك بعد ما قريت الموضوع ده
اغسطس 15, 2007 في 7:25 م (مقالات وأدبيات)
لا أعرف لماذا امتلكتنى الرغبة فى أن تكون تلك القصيدة أول تدويناتى ؟؟ ربما لأنها تشعرنى بالخوف من المستقبل .. فبدأت بها كتميمة ضد المجهول فى بلوج سبوت ؟؟ .. , أو ربما لأنها تثيرنى لأخرج كل ما بداخلى .. فبدأت بها لتعرفنى تلك الصفحات على حقيقتى حين أغضب !! .. , أو ربما لأننى أرى نفسى وكل من حولى من شباب مصر اليوم محض ( سبارتكوس ) … وقعنا ضحية ( قيصر ) طاغ … لا أعرف السبب تحديدا .. ولكن أترك التفسير لك أيتها الصفحات …؛
كلمات (( سبارتكوس )) الأخيرة … للشاعر : أمل دنقل
—————————————————-
( مزج ثان )
مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ
وجبهتي – بالموتِ – مَحنيَّهْ
لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!
يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ
فلترفعوا عيونَكم اليّ
لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ
: يبتسمُ الفناءُ داخلي..
لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!
سيزيفُ” لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ”
يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ
.والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ
لأنَّ من يقولُ “لا” لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!
.. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا
وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ
فسوف تنتهون ها هنا.. غدا
فالانحناءُ مُرّ
والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى
فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
فعلّموهُ الإنحناءْ
علّموهُ الانحناءْ
اللهُ لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!
والودعاءُ الطيبونْ..
هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى
لأنهم.. لا يُشنقون!
فعلّموهُ الإنحناءْ!
وليس ثَمَّ من مَفَرّ
.لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
فخلف كل قيصر يموت
قيصر جديد
و خلف كل ثائر يموت
أحزان بلا جدوى و دمعة سدى
—————————————————-
( مزج ثالث )
: يا قيصر العظيم
قد أخطأت ..
إنّي أعترف
دعني على مشنقتى ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ،
و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود “
فقل لهم
: قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته – وثيقة الغفران لي
: يا قاتلي
إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي
! استرحت منك
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
” و العام عام جوع “
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع
! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع
—————————————————-
( مزج رابع )
: يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد .. فخلف كلّ قيصر يموت
قيصر جديد
“و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال
فأخبروه أنّني انتظرته مدى
على أبواب ” روما ” المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود .. ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته .. لكنّه لم يأت
! و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى
قرطاجه ” بالنار تحترق “
” قرطاجه “
كانت ضمير الشمس
: قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم
، إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها
.. بلا ذراع
.. فعلّموه الانحناء
.. علّموه الانحناء
.. علّموه الانحناء