!! …. هاتكلم

واد من الناس :: هاتكلم

هاتكلم

وصوتى هايوصل للناس غصب عنكوا

اقتلونى

احبسونى

اخرسونى

اصلبونى

اقطعوا لسانى

برضه هاتكلم

انتوا اصلكوا ناس غبية .. مش عارفين إزاى تسكتون

عاوزينى أسكت ؟؟

أوكى .. ماشى هاسكت

بس بشرط

إنى : أتكلم

:: :: :: :: ::

اشتروا سكاتى

بالبلد اللى سرقتوها

سيبوها تعيش

وانا اوعدكم

إنكم لو عملتوا كده

احتمال

اقدر اسكت نفسى .. وما اتكلمش

بس طول مانتوا كده

أنا

هاتكلم

:: :: :: :: ::

الكلام بالنسبالى نعمه

بس بالنسبه ليكم انتوا

( نقمة )

ومصيبة كبيرة

أنا عارف إنتوا عايزين إيه

بتحلموا بإيه

انتوا عايزين تعيشوا فى بلاد الخرس

ماحدش فيها بيعرف يتكلم

وحتى لو وصلتوا للبلاد دى

أنا هاجى وراكوا

عشان

أتكلم

:: :: :: :: ::

انتوا ضد الطبيعة

عايزين الناس كلها تبقى زيكوا

عايزين الناس كلها تبقى

حرامية

و كلاب

و بلطجية

ومرتشين

و جبابرة

و .. و .. و …..؛

بس دا بعدكوا

لسه فيه فى الناس خير

وهايفضلوا غيركم

طول مانا لسه

باتكلم

!! وهاتكلم

!! هاتكلم

!! يا ولاد الكلاب .. أنا هاتكلم

يوم ـ الفشخ الأكبر ـ

 يوم :: الفشخ الأكبر جاى :: .. واد من الناس
:: :: :: :: :: :: ::
… (يوم ( الفشخ الأكبر
:: :: :: :: :: :: ::

خد عندك ( شلاليت ) و ( اقلام ) ..؛
وشتيمة .. وتفعيص .. واخرام
كل ده نازل فوقك يابنى ؟؟؟
شكلك عامل عملة تمــام
أنا والباقى وقفنا نبص
طوخ طاخ طيخ .. واحنا اسكت هس
مش فاهمين إيه اللى بيحصل
للحيوان اللى اسمه هشام
كانت الساعة حوالى اتنين
والناس هنا وهناك ماشيين
وأنا و ( هشام ) والباقى بنضحك
قبل ما ييجى الأمن العام
زى الفهد .. عليه انقضوا
! إيه يا اخواننا ؟؟ .. سكتوا ما ردوا
” تسمح تيجى معانا يا ريس ؟؟ “
آجى على فين ؟؟ .. كان رد ( هشام ) ؛
قالوا هاتيجى بالذوق .. بالعافية
يا نوريك اسلوب الـ ( المافيا ) ؛
وساعتها .. هتتـ*ـاك يا حلاوة
: قام قاطعة الواد المقدام
قالله : أنا مصرى .. وليا حقوقى
وسكوتى عليكم .. من ذوقى
ممكن أشوف الإذن بتاعك ؟؟
: رد الباشا بكل سلام
عايز تقرا الإذن يا بيه ؟؟
طبعا .. حقك , كده أوكيه
وروله الإذن يا رجالة
فجأة لقيت الطحن اتقام
ييجى ستاشر عسكرى أمن
والعُصيان ع الأخ .. ترنننن
والرجلين فى ضلوعة تدشدش
خلت جسمه ملان اخرام
جيت ( أنا ) و ( عزت ) ننقذه منهم
! راح متدور سبعة بشومهم
خدت الشومة .. ف راسى وتهت
و ( عزت ) أخد الشومة .. ونام
بعد حوالى ييجى ساعة صحيت
!! ولقيت نفسى ف قلب البيت
قلتلهم : إيه اللى حصللى ؟؟
وفين ( عزت ) و ( جمال ) و ( هشام ) ؟؟
أمى قالتلى : ( جمال ) مكسور
و ( عزت ) .. عنده كمان دكتور
و ( هشام ) .. أخدوه أمن الدولة
وانت اللى عديت بسلام
****
كان كل ده من ييجى سنتين
ومانعرفش ( هشام ) راح فين !! .. ؟؟
والله .. وحشنى , وباستنى
يمكن أسمع رد كلام
يا اولاد الكلب يا ( داخلية ) ..؛
يا عبيد .. واسيادكم ( حرامية ) ..؛
مبارك .. وابنه .. وابن العادلى
: اسمعوا منى أرق سلام
ـ ** أمكوا يا ولاد الصرمة ـ
ياللى مافيش فى قلوبكم رحمة
ولا تحرم قدامكم حرمة
ايامكم .. أسود أيام
وباقولهالكوا .. ولو على موتى
أنا رافض .. أديلكم صوتى
وجايلكوا يوم اسود × نبيتى
هايتحاكم فيه .. الحكام
يوم ما الشعب يقول الكلمة
ـ ” لأ ” .. لمبارك ابن الجزمة
لا للظالم .. لا للظلمة
ويحقق كل الأحلام
واعرف يابن ( العادلى ) كويس
إنت وصاحبك ابن الريس
إن الشعب .. معادش مهيس
عايز ياخد حقه أوام
كل الشعب .. الرايح جاى
راح يضحك .. ويقول هاهاى
بعد ما يفشخ كل الظلمة
ويوم ( الفشخ الأكبر ) جاى
يوم ( الفشخ الأكبر ) جاى
يوم ( الفشخ الأكبر ) جاى
:: غازى ::

الحكومة تثبت فشل نظرية نيوتن .. يا سلام

اديله ابن الكلب ده .. واد من الناس
::::::::
عاجبانى أوى الصورة دى .. أكيد الكلب ابن الكلب اللى بيندعك ده عمل حاجة ضايقتهم


عارفين عاجبانى ليه ؟؟


لأنها بتأكدلى خيبة وفشل نظرية الطماطم المفقعة لنيوتن


اللى بتقول : لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الإتجاه


طبعا انتوا دلوقتى عرفتوا مدى فشل النظرية دى


لأن رد الفعل ماجاش مساوى للفعل فى المقدار زى ماقال عمنا النتن


دا جه قده سبعتلاف وخمسمية وعشرين ألف ومتين خمسه وستين مرة ونص وسبعة وخمسين من مية فى المية بالظبط


الله عليكى يا حكومتنا ياللى مدخلانا الموساعات القياسية فى قلب الموازين
( أحة يا مصر )

اختطاف المدون : أحمد سعد دومة

أيها المدونون .. نداااااااااء عاجل جدا
واد من الناس .. مع : ملة المليون وجه .. برعاية : شاعر إخوان

تم أختطاف المدون والشاعر الإخوانى

أحمد سعد دومة صاحب مدونة شاعر اخوان

وذلك إثناء وصلوله إلى مكان سكنه فى شارع 25 متفرع من شارع خمسين بالقرب من المؤسسة فى شبرا الخيمة

حيث أفاد مقرب منه أنه فوجئ بثلاثة رجال يهاجمون أحمد سعد ، وهو يقاومهم ولكنهم استخدموا عصابة فى تغمية عينه، واقتادوه إلى عربة شيفورليه بوكس نقل كحلى كانت تقف على ناصية الشارع الجانبى يعنى فى شارع 25 ، وكانت تقف بجوار هذه السيارة سيارة ميكروباص بيضاء ، أنزلوه من السيارة الشيفورليه إلى السيارة الميكروباص واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وكانت الساعة حوالى العاشرة والنصف أوالساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26/7

وأفاد صديق أحمد سعد ، أنهم قالوا له : مش قلنالك ماكلش دعوة بالحملة دي. , وكان أحمد سعد، يجهز لحملة المليون وجه ضد نظام مبارك.

وحسبى الله ونعم الوكيل

أرجوا من الجميع التحرك ، والتضامن مع أحمد سعد بوضع البانارات، أوبالاتصال بمن يعرفون من الحقوقيين

وجزاكم الله كل خير

نقلا عن : مرصد التدوين

إعتراف : بكل فخر … قتلت أمى

إعترافات :: واد من الناس ::
كان النقاش بيننا لا يزال هادئا .. قبل أن يتملكنى الغضب , وأغرس سكينى المحمى فى قلبها .. فتسقط على الأرض مع بداية طويلة .. قطعتها أولى نقاط الدم من يدى الملوثتين بدمها النجس إلى الأرض .. سقطت .. وهى تلقى آخر كلماتها التى لا يزال صداها فى رأسى حتى الآن , قالت بصعوبة : إنه ذنبك أنت … ثم رحلت إلى عالم الخلود
كانت هذه ( أمى ) .. نعم .. أنا قتلت ( أمى ) .. بكل فخر .. قتلتها , ولو عادت إلى الحياة مرة أخرى لما ترددت فى قتلها , فقد كانت تستحق القتل
تستحق القتل .. لأنها ظلمتنى كثيرا , بينما كنت ابنا بارا .. كانت تعتبرنى أحقر من أن أتخذ قرارا ضدها فى يوم من الأيام , وذلك كان بسبب ضعف شخصياتى , وانصياعى التام والدائم لأوامرها .. كنت أتعب وأشقى لأسعدها وأضمن راحتها وحمايتها , بينما كانت تسرق تعبى ليستريح به (( آخرون )) … آخرون ليس أقارب لنا , ولا أحباء ولا أصدقاء … ولكنهم دخلوا بيتنا واستباحوا كل ما فيه .. كانوا يظهرون لأمى الحب والمودة , بينما يبطنون الكراهية العمياء , ولأنها بطبيعتها ( طيبة وعلنياتها ) صدقتهم , ووفرت لهم العيش داخل بيتنا
كنت أظن أن ما بداخلى تجاههم مجرد غيرة .. ولكن الأيام أثبتت لى أننى أكرههم , كرهتهم .. لأنهم مخادعون .. يحصلون من ( أمى ) على كل ما يريدون , بلا مقابل وعلى حساب راحتى .. كنت أنا الوحيد الذى يدفع ثمن جشعهم , كانوا يسرقون من بيتنا ما يسرقون , ثم يلصقون التهمة بى … وكانت أمى تصدقهم دائما وتنعتنى بـ ( ناكر الجميل !! ) .. تعبت من وضعى وتألمت كثيرا .. ولكن كنت أعشم نفسى بالصبر وأن المستقبل سيكون أحسن .. ولكن …. ؛
كنت أحاول التودد إلى ( أمى ) بكلمات الغزل الرقراقة , فكانت تسخر منى … بينما كانت تتسمع بشغف لما يلقيه ( الآخرون ) على مسامعها من كلمات معسولة
كنت أطلب منها بعض الحنان الذى تغمرهم به .. فكان ردها دائما : “ أنت لا تستحقه ” , حاولت أن أكرهها فى بادىء الأمر .. ولكن لم يطاوعنى قلبى .. حرمتنى من الزاد , فعشت على حبها بلا زاد .. وحرمتنى من الحب .. والحنان .. والأمل .. حتى آدميتى حرمتنى منها .. كانت تعاملنى كأننى حيوان ولا أستحق منها غير هذه المعاملة
تحملت كثيرا وكثيرا , وجاهدت نفسى كى لا أكرهها ولكن .. طفح الكيل .. , عندما طلبت منى أن أغادرها وأن أغير محل إقامتى , معللة ذلك [ بأننى لا أصلح ولدا , وأنها لا تصلح لى أما ... ] ….. قالت لى : ” إبحث عن أم غيرى ” .. , حاولت طردى من أحضانها لكى ينفرد بها ( الآخرون ) .. رفضت طبعا أن أتركها وحيدة أمام هؤلاء الغزاة .., رفضت أن أتخلى عنها فى وقت فقدت فيها عقلها .. واعتبرت أن هذا الكلام [ من ورا قلبها ] .. وبقيت معها رغم رفضها بوجودى أساسا
ذات يوم .. قالت لى : إن هناك من سيأتى ليكون رجل البيت .. وستكون له اليد العليا فيه .. وعرفتنى به .. طبعا رفضت , لأنه أحقر من أن يكون مسؤلا عنى وعن مستقبلى .. فهو شخصية متجبرة .. لا تعرف إلا القسوة والغطرفة .. فلم تبال بقولى وأعلنت له موافقتى
حقا : كرهتها .. من كل قلبى كرهتها .. وقرت أن أتخلى عنها وأنتقم لكرامتى منها .. ولكن قلبى الطيب أعطاها فرصة أخيره , فرحت أناقشها فى حالها الذى يدمى له القلب .. وحاولت عبثا إفهامها أن هؤلاء ( الآخرون ) ليسوا منا , وأننى أحق بكل هذا الحب منهم .. لأننى أحبها , فكان ردها على :” إذا لم يعجبك الوضع .. إطلع بره ” .. استفزتنى الكلمة .. وبلا شعور ولا وعى .. أمسكت السكين وطعنتها فى قلبها طعنة واحدة .. أسقطتها قتيلة , بعد أن قالت لى أخر كلماتها التى لم أفهمها “ إنت السبب … ” , رددت بكل قوة عليها محاولا إسماعها قبل موتها : ” الآن فقط .. استرددت كرامتى .” ثم مضيت دون أن أفتح فمى , باحثا عن أم أخرى .. علها تكون أكثر حنانا من أمى السابقة …؛
وإلى الآن لم أجد … فأين أجد أماً أحن على من أمى ؟؟ , أين أجد أماً أحن على من ( مصر ) ..؟؟
رغم قسوتها .. إلا أنها كانت حنونة
رغم انها فضلت البعض على انا .. انا ابنها البار … , إلا أننى كنت غارق فى حبها
رغم موتها … إلا أننى أشعر بها حية .. داخلى
؛ .. ( أمى ) .. رغم أننى لست نادما على قتلك … إلا أننى أعترف : أننى لن أجد أماً مثلك …؛
فوداعاً … أيتها العظيمة

حدث فى محطة الرمل .. محمد حمدى

حدث فى محطة الرمل …

رواية لـ : محمد حمدى

هى:

.. ليست مجرد رواية عادية تهدف إلى الترفيه عن القارىء من خلال إجباره على متابعة أحداثها المثيرة
..ولا مجرد رواية يصدرها كاتب ما ليثبت وجوده كى لا ينساه الآخرون
…وليست أيضا روايه يبتغى الكاتب أن يجنى من ورائها المال

: بدليل

هى ليست رواية تهدف إلى الترفيه عن القارىء ، بدليل أنها تناقش قضية من قضايا المجتمع السلبية وهى قضية : التعذيب فى أقسام الشرطة ، كما أنها تناقش ما يخلفه التعذيب من آثار نفسية تدفع الضحايا إلى الإنتقام , وإن كلفهم ذلك حياتهم
كما أنها ليست رواية يصدرها محمد حمدى ليبقى فى خواطرنا .. أو لكى لا ننساه , وأقول ذلك لأن الكل يعرف بما فيهم حمدى أنه لا يملك شعبية تجعله يفكر فى أنها قد تنساه
وأيضا هى ليست تهدف إلى الكسب المادى , بدليل أنها منشورة على صفحات الإنترنت و مجانية لكل القراء

وللأسباب السابق ذكرها نتفق معاً أنها مختلفة بعض الشىء

: تنويه

قد يدعى البعض أننى أمتدح (محمد حمدى ) لعلاقة ما بينى وبينه … إطلاقا , فأنالم يسبق لى أن تعرفت به وربما هو حتى هذه اللحظات لا يعرف أننى أكتب هذا التقرير عن روايته … لذلك فأنا أناقش هذه الراوية بحيادية تامة

: أحداث الرواية

..تدور أحداث الرواية فى محطة الرمل فى الإسكندرية
حول حادثة بشعة فى أحد المبانى القديمة .. حادثة قتل , ينتدب الظابط :( وائل ) .. الشهير بـ ( الجزار ) – لقسوته المطلقة – للتحقيق فيها

ثم تتوالى أحداث القصة .. فى غموض قاتل من النوع البوليسى بحيث تحاول طوال قرائتها الوصول لأى طريقة لحل الطلاسم والألغاز من خلال السياق ولكن .. تظل لا تعرف تفسيرا لأى من أحداثها إلا فى نهايتها

حينما يتقابل ( الجزار) ..مع ( محمود عباس ) المجرم المتورط فى الجرائم البشعة , ويعرف أنه كان من ضحاياه سابقا وأنه عاد لينتقم لزوجته ولنفسه من الظابط الغاشم : ( وائل ) ؛

: سياق الأحداث

أعجبنى جدا سياق الأحداث الشيق والمثير .. حيث أننى أثناء قراءة الرواية لم أكن أطيق أن أرفع عينى من على الشاشة لإشعال سيجارة .. فالسياق ممتع جدا .. وفواصل الأجزاء أكثر إثارة حيث أنها تجبرك على متابعة الجزء التالى لتعرف ماذا حدث بعد التوقف

ولكن : بعض التفاصيل أخذت أكثر من وقتها , وإذا زادت عن ذلك كانت لتجعل الأحداث ممله , لأنها لا تستحق الإمعان الزائد , فمثلاً : الإهدار فى وصف سلسلة محلات ( تذوق ) .. لم يكن مهما جدا ولم تحتاجه الأحداث فيما بعد

: نهاية الرواية

نهاية القصة .. لم تكن رائعة بقدر ما كانت أحداث القصة .. حيث أن حمدى فضل أن يموت الضحية ( محمود عباس ) قبل الإنتقام لزوجته , وظل المجرم الأساسى وسبب كل المصائب (وائل الجزار) بطلا فى أعين القارىء .. فقد إكتفى ( حمدى ) بمعاقبة ( الجزار) بتطليق زوجته ( سارة) .. مقابل كل الجرائم التى قام بها فى حياته … كما أن استقالة ( الجزار ) , وتوبته جعلت منه بطلا فى أعين القارىء

صحيح أن صورة الضحية ( محمود عباس ) لم تفارق أعين ( الجزار) , وفى هذا عقاب معنوى صعب جدا ولكن … ليس هذا فقط ما
توقعناه .. ولكن تبقى النهاية وجهة نظر شخصية خاصة بالمؤلف

تقديرى العام النهائى للرواية أنها جيدة جدا من حيث الفكره والهدف والمضمون وطريقة التقيديم .. ولكنها عاجزة عن تحقيق النهاية المنشودة لها .. ( محمد حمدى ) كاتب متميز وموهبة رائعة , أعجبتنى جدا طريقة صياغته للأحداث بطريقة سلسة لا تشعر القارىء بإرهاق , وننتظر أن تكون هذه التجربة ليست هى الأخيرة , أن يكون القادم أجمل وأحسن

غازى

لحظة فراق

بالأمس .. كنت معها
لكننا افترقنا بعدها إلى الأبد
.. فقد علمت أنه
!! ليس من الفراق بد
قلت لها فى لحظة الفراق :
هل تصبحى سعيدة بدونى ؟؟
هل تشتطيعى أن تفارقى – ولو للحظة – عيونى ؟؟
… هل بعدما أنهار يا سيدتى
على حطام عالمى … تكونى ؟؟
: ردت بقلب من حجر
أنت الذى علمتنى كيف الصمود
.. أنت الذى جعلت قلبى من حديد
.. والآن أعترف , بأننى خدعت فيك أيها الغبى
.. قد عشت عمرك كله بحسب رغبتى
ولم أعش أنا .. كما تريد
فقلت : آه يا عصر الخداع
حسنا .. وداعا حيث أقبل الوداع
.. وأدبر العمر بكل ذكرياته نحو الضياع
وارتدت الأحزان .. نحو أرضها
… أرض الهوان .. والهوام .. والحفاة .. والجياع
فقاطعتنى : لا تقل يوما بأنى كنت ظالمة
أنت الذى بعت الهوى .. بالرغبة المستسلمة
انت الذى فرطت فى – بالانحناء – .. وفى الليالى الحالمة
ولسوف أنسى ما مضى من عهد حبك .. راغمة
( ثم مضت حبيبتى مع حبيبها الجديد .. لتدرك القطارا )
حبيبها : أجمل منى مظهراً
.. لكنه طوال عمره لم يصنع انتصارا
.. لم يحمل الهم , ولم يصارع الامواج والأحزان والبحارا
.. حبيبها : غنى .. ابن غنى
مهرب .. ومطرب .. وابن سياسى .. ومحض لص
حبيبها : عقيد .. ومدير مختلس
مضت حبيبتى معه
واقبل الليل على دونها .. وحطم النهارا
منذ ملا يين السنين فى انتظارها .. ولم تعد
اخشى بان أعيش دونها إلى الأبد
منذ ملا يين السنين فى انتظارها
ولم أمل
: فالله قال
” إن بعد العسر يسر “
لكننى انتظرتها .. مليون عصر
فهل تعود من جديد ..
هل تعود
( !! مصر )
… بربكم .. فلتخبرونى
متى تعود ( مصر ) ؟؟؟
متى تعود ( مصر ) ؟؟؟

وفاء الكلاب

قمة الوفاء – وفاء الكلاب – ؛

زى ماقمة السلبية … سلبية الشعب المصرى

: إيه رأيكم فى الصورة دى

( نعم بالإجماع : للسيد الرئيس محمد حسنى مبارك … وابن مبارك … وابن ابن مبارك …)

لافته تؤيد السيد الرئيس

محمد حسنى مبارك

ومش كده وبس …. لأأأأأأأأأأأأ ، دى كمان بتأيد السيد الرئيس القادم

جمال محمد حسنى مبارك

وبرضه مش كده وبس …, لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

دى كمان بتؤيد سيادة الرئيس بعد القادم

فلان جمال محمد حسنى مبارك

آآآآآآآآآآه ….. يامصر

صاحب اللافتة دى راجل معلم … فنان بمعنى الكلمة

قاللك أضرب 3 عصافير بيافطة واحدة بدل ماقعد اوجع فى قلبى واكتب كل 20 سنة يافطة

وعلى فكره … الراجل ده بيمثل بالنسبا لى 3 حاجات

أولا : بيثبت لى مدى الطاعة العمياء اللى بيتصف بيها الشعب المصرى

ثانيا : بطريقته العبقرية دى بيعطينا درس هااااااااااام جدا فى الإقتصاد

ثالثا : بيعرفنا إيه هو وفاء الكلاب

وأخيرا .. مكان البوست ده زى آخر كلمة فيه

 

( أحة يا مصر )

ضحية جزارى التعذيب فى قسم المنصورة

بسم الله الرحمن الرحيم

بصراحة مش عارف إزاى أقدم للموضوع ده … أنا فعلا مش لاقى أى بداية غير

( حسبنا الله ونعم الوكيل)

:::

:::

لما يكون حاميها حراميها … ويكون القاتل هو حارس الأمن … ومتبقاش عارف مين المجرم من القاضى … ولما تلاقى نفسك بيحمك بعض المرضى النفسيين …. يبقى انت أكيد … أكيد فى مصر

:::
:::

( حسبنا الله ونعم الوكيل )

:::
:::

بالصدفة عثرت على جريمة أخرى من جرائم رجال الشرطة – اللى المفروض إنهم فى خدمة الشعب – ولكن هذه المرة الجريمة تختلف عن سابقاتها بكتير

:::
:::

وحسبنا الله … ونعم الوكيل

:::

:::


لو دققت النظر فى الصورة دون أن تقرأ الموضوع ستتوقع على الفور أن هذا الصبى ضحية جنود أمريكان أو يهود فى الأراضى المحتلة ولكن ….؛

هذه الصورة من قلب : ….. مصر

ده طفل …. قصدى كان طفل عنده اتناشر سنة … ده ضحية لأمناء الشرطة فى المنصورة

التفاصيل بالصور … لكن رجاااااء : ممنوع لضعاف القلوب

الوعي المصري تكشف كذب تقرير الطبيب الشرعي

وكذب مساعد وزير الداخلية إياه معتاد الكذب

التقرير قال جثة الطفل محمد ممدوح ليست بها أثار تعذيب

وأن محمد مات بالسكتة القلبية

الآثار دى تدل على طفل مات بالسكتة القلبية يا عاااااااالم؟؟؟

إليكم الصور الفاضحة ::؛

كهرباء فى المؤخرة والخصية

:::

آثار التعذيب واضحة جدا على جسم الطفل

: أم محمد تقول

ابني كان رايح القسم سليم زي الحصان

ابني فتحوله جنبه في القسم

الكابتن سيد بتاع المركز هو اللي واخده من هنا وكان معاه اربع مخبرين تبع قسم المنصورة

قعدت أصوت في القسم قام المأمور بعته مستشفى الصدر

في مستشفى الصدر الدكتور قال لي ده عامل عملية

ابني عملوله عملية في المركز

الواد كله محروق وظهره مكسور

وديته الجامعة قالولي دي مش عملية دي مفتوحة غلط

وبعدين طردوه من المستشفى

المستشفى عرصت على المأمور بتاع المركز

خدوه بعربية مخصوص ورموه على الكوبري

رموه عند موقف المنصورة بتاع الدراسات

كان مرمي خلصان خالص والناس الله يصلح حالهم جابوه

بقاله يومين في البيت

أعمل إيه يابا مانا ماليش ضهر وبعت اللي ورايا واللي قدامي

ممكن ادخل السجن في اي وقت وعليا فلوس قد كده وباجري على خمسة

اخوه ابراهيم ممدوح لسه في المركزخدوه علشان ما يتكلمش

دول قلبهم بقى يهودي وها يعملوا في اخوه زي ما عملوا فيه

كل اللي جوه في المركز بيعملوا فيهم كده

ابني وابن غيري

اقول ايه بس بعد ما عيالي راحوا

من يوم ما جوزي مات محدش بيجري عليا واتداينت واتهانت

ده حرق كهربا

سلسلة ضهره مكسوره اهه

وجنبه مخروق

هو فيه عمليات بتتعمل في المركز

مستشفى الصدر طردوه

الدكتور في الجامعة قال لي عملية رئة ايه يا حاجة

دي مش عملية ده حد خابطه بحاجة يا حاجة

وباقول يا رب ربنا ينتقم منهم ربنا ينتقم من الظالم

ربنا ينتقم من اللي في المركز بتاع المنصورة كلهما حلتيش حاجة علشان ابيعها

معندناش حمام وبنملا المية من بره

لما انا سبته في المستشفى ومشيت طردوه

قالوا طردناه علشان كان بيقطع في المراتب

هو بيتحرك اصلا علشان يقطع في

يقولي التمرجية حطوني في عربية ورموني في الموقف

وواحد ابن حلال ركبه عربية محلة دمنة

وواحد تاني جابه بتوك توك لحد البيت

جالي مرسال ابنك في مستشفى الصدر

رحت التمرجية قالولي ممنوع تقعدي معاه علشان هنا قسم القلب

—————————————————–

وأخيرا … لا أملك إلا أن أسأل بعض الأسئلة التافهة

هل أصبحت مصر جوانتنامو ؟؟؟

هل أصبح رجال الشرطة : جنود أمريكان ؟؟؟

هل إذا ثبت تورط هؤلاء الأمناء ستتم معاقبتهم بالقانون … أم بالـ ( كوسة ) ؟؟

من المسئول ؟؟ ( حبيب العادلى – حسنى مبارك – رئيس الوزراء – القانون ) أم … الشعب المصرى ؟؟؟

متى يتغير هذا الوضع ؟؟

ما هو حقى على وزارة الداخلية وماهو حق وزارة الداخلية على ؟؟؟

حسبى الله ونعم الوكيل

فى النهاية … عايزك تكتب وبصراحة فى تعقيبك أول حاجة خطرت فى بالك بعد ما قريت الموضوع ده

كلمات ( سبارتكوس ) الأخيرة

لا أعرف لماذا امتلكتنى الرغبة فى أن تكون تلك القصيدة أول تدويناتى ؟؟

ربما لأنها تشعرنى بالخوف من المستقبل .. فبدأت بها كتميمة ضد المجهول فى بلوج سبوت ؟؟ .. , أو ربما لأنها تثيرنى لأخرج كل ما بداخلى .. فبدأت بها لتعرفنى تلك الصفحات على حقيقتى حين أغضب !! .. , أو ربما لأننى أرى نفسى وكل من حولى من شباب مصر اليوم محض ( سبارتكوس ) … وقعنا ضحية ( قيصر ) طاغ … لا أعرف السبب تحديدا .. ولكن أترك التفسير لك أيتها الصفحات …؛

كلمات (( سبارتكوس )) الأخيرة … للشاعر : أمل دنقل

—————————————————-

( مزج ثان )

مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ

وجبهتي – بالموتِ – مَحنيَّهْ

لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!

يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ

مُنحدرين في نهايةِ المساءْ

في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ

لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ

لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ

فلترفعوا عيونَكم اليّ

لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ

: يبتسمُ الفناءُ داخلي..

لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!

سيزيفُ” لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ”

يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ

.والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ

لأنَّ من يقولُ “لا” لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!

.. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ

فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا

وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ

فسوف تنتهون ها هنا.. غدا

فالانحناءُ مُرّ

والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى

فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ

وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ

فعلّموهُ الإنحناءْ

علّموهُ الانحناءْ

اللهُ لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!

والودعاءُ الطيبونْ..

هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى

لأنهم.. لا يُشنقون!

فعلّموهُ الإنحناءْ!

وليس ثَمَّ من مَفَرّ

.لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ

فخلف كل قيصر يموت

قيصر جديد

و خلف كل ثائر يموت

أحزان بلا جدوى و دمعة سدى

—————————————————-

( مزج ثالث )

: يا قيصر العظيم

قد أخطأت ..

إنّي أعترف

دعني على مشنقتى ألثم يدك

ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف

فهو يداك ،

و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك

دعني أكفّر عن خطيئتي

أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي

تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ

.. فان فعلت ما أريد :

إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد

و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود “

فقل لهم

: قد مات .. غير حاقد عليّ

و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته – وثيقة الغفران لي

: يا قاتلي

إنّي صفحت عنك ..

في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي

! استرحت منك

لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع

أن ترحم الشّجر

لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا

لا تقطع الجذوع

فربّما يأتي الربيع

” و العام عام جوع “

فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر

وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر

فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال

فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال

و الظمأ الناريّ في الضلوع

! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..

يا قيصر الصقيع

—————————————————-

( مزج رابع )

: يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء

منحدرين في نهاية المساء

لا تحلموا بعالم سعيد .. فخلف كلّ قيصر يموت

قيصر جديد

“و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال

فأخبروه أنّني انتظرته مدى

على أبواب ” روما ” المجهدة

و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال

و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة

ظللن ينتظرن مقدّم الجنود .. ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة

لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة

فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته .. لكنّه لم يأت

! و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت

و في المدى

قرطاجه ” بالنار تحترق “

” قرطاجه “

كانت ضمير الشمس

: قد تعلّمت معنى الركوع

و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى

و الكلمات تختنق

يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق

فقبّلوا زوجاتكم

، إنّي تركت زوجتي بلا وداع

و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها

.. بلا ذراع

.. فعلّموه الانحناء

.. علّموه الانحناء

.. علّموه الانحناء

أحدث المدخلات »