سبتمبر 13, 2007 في 10:30 ص (لحظات, مقالات وأدبيات)
سبتمبر 4, 2007 في 12:11 ص (... عاجل, مقالات وأدبيات)
********************
الدور على مين بعد كده يا بنى آدمين ؟؟
———————————-
تنويه : لقد تم إخلاء سبيل الأستاذ / ابراهيم عيسى … وجزاكم الله خيرا على تضامنكم
مصدر الخبر
[ شريط الإهداءات بمدونة : ياللا نفضحهم ]
اغسطس 27, 2007 في 8:57 م (مقالات وأدبيات)
اغسطس 26, 2007 في 8:25 م (مقالات وأدبيات)
اغسطس 15, 2007 في 7:25 م (مقالات وأدبيات)
لا أعرف لماذا امتلكتنى الرغبة فى أن تكون تلك القصيدة أول تدويناتى ؟؟ ربما لأنها تشعرنى بالخوف من المستقبل .. فبدأت بها كتميمة ضد المجهول فى بلوج سبوت ؟؟ .. , أو ربما لأنها تثيرنى لأخرج كل ما بداخلى .. فبدأت بها لتعرفنى تلك الصفحات على حقيقتى حين أغضب !! .. , أو ربما لأننى أرى نفسى وكل من حولى من شباب مصر اليوم محض ( سبارتكوس ) … وقعنا ضحية ( قيصر ) طاغ … لا أعرف السبب تحديدا .. ولكن أترك التفسير لك أيتها الصفحات …؛
كلمات (( سبارتكوس )) الأخيرة … للشاعر : أمل دنقل
—————————————————-
( مزج ثان )
مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ
وجبهتي – بالموتِ – مَحنيَّهْ
لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!
يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ
فلترفعوا عيونَكم اليّ
لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ
: يبتسمُ الفناءُ داخلي..
لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!
سيزيفُ” لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ”
يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ
.والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ
لأنَّ من يقولُ “لا” لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!
.. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا
وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ
فسوف تنتهون ها هنا.. غدا
فالانحناءُ مُرّ
والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى
فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
فعلّموهُ الإنحناءْ
علّموهُ الانحناءْ
اللهُ لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!
والودعاءُ الطيبونْ..
هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى
لأنهم.. لا يُشنقون!
فعلّموهُ الإنحناءْ!
وليس ثَمَّ من مَفَرّ
.لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
فخلف كل قيصر يموت
قيصر جديد
و خلف كل ثائر يموت
أحزان بلا جدوى و دمعة سدى
—————————————————-
( مزج ثالث )
: يا قيصر العظيم
قد أخطأت ..
إنّي أعترف
دعني على مشنقتى ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ،
و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود “
فقل لهم
: قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته – وثيقة الغفران لي
: يا قاتلي
إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي
! استرحت منك
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
” و العام عام جوع “
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع
! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع
—————————————————-
( مزج رابع )
: يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد .. فخلف كلّ قيصر يموت
قيصر جديد
“و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال
فأخبروه أنّني انتظرته مدى
على أبواب ” روما ” المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود .. ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته .. لكنّه لم يأت
! و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى
قرطاجه ” بالنار تحترق “
” قرطاجه “
كانت ضمير الشمس
: قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم
، إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها
.. بلا ذراع
.. فعلّموه الانحناء
.. علّموه الانحناء
.. علّموه الانحناء