اختطاف المدون : أحمد سعد دومة

أيها المدونون .. نداااااااااء عاجل جدا
واد من الناس .. مع : ملة المليون وجه .. برعاية : شاعر إخوان

تم أختطاف المدون والشاعر الإخوانى

أحمد سعد دومة صاحب مدونة شاعر اخوان

وذلك إثناء وصلوله إلى مكان سكنه فى شارع 25 متفرع من شارع خمسين بالقرب من المؤسسة فى شبرا الخيمة

حيث أفاد مقرب منه أنه فوجئ بثلاثة رجال يهاجمون أحمد سعد ، وهو يقاومهم ولكنهم استخدموا عصابة فى تغمية عينه، واقتادوه إلى عربة شيفورليه بوكس نقل كحلى كانت تقف على ناصية الشارع الجانبى يعنى فى شارع 25 ، وكانت تقف بجوار هذه السيارة سيارة ميكروباص بيضاء ، أنزلوه من السيارة الشيفورليه إلى السيارة الميكروباص واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وكانت الساعة حوالى العاشرة والنصف أوالساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26/7

وأفاد صديق أحمد سعد ، أنهم قالوا له : مش قلنالك ماكلش دعوة بالحملة دي. , وكان أحمد سعد، يجهز لحملة المليون وجه ضد نظام مبارك.

وحسبى الله ونعم الوكيل

أرجوا من الجميع التحرك ، والتضامن مع أحمد سعد بوضع البانارات، أوبالاتصال بمن يعرفون من الحقوقيين

وجزاكم الله كل خير

نقلا عن : مرصد التدوين

حدث فى محطة الرمل .. محمد حمدى

حدث فى محطة الرمل …

رواية لـ : محمد حمدى

هى:

.. ليست مجرد رواية عادية تهدف إلى الترفيه عن القارىء من خلال إجباره على متابعة أحداثها المثيرة
..ولا مجرد رواية يصدرها كاتب ما ليثبت وجوده كى لا ينساه الآخرون
…وليست أيضا روايه يبتغى الكاتب أن يجنى من ورائها المال

: بدليل

هى ليست رواية تهدف إلى الترفيه عن القارىء ، بدليل أنها تناقش قضية من قضايا المجتمع السلبية وهى قضية : التعذيب فى أقسام الشرطة ، كما أنها تناقش ما يخلفه التعذيب من آثار نفسية تدفع الضحايا إلى الإنتقام , وإن كلفهم ذلك حياتهم
كما أنها ليست رواية يصدرها محمد حمدى ليبقى فى خواطرنا .. أو لكى لا ننساه , وأقول ذلك لأن الكل يعرف بما فيهم حمدى أنه لا يملك شعبية تجعله يفكر فى أنها قد تنساه
وأيضا هى ليست تهدف إلى الكسب المادى , بدليل أنها منشورة على صفحات الإنترنت و مجانية لكل القراء

وللأسباب السابق ذكرها نتفق معاً أنها مختلفة بعض الشىء

: تنويه

قد يدعى البعض أننى أمتدح (محمد حمدى ) لعلاقة ما بينى وبينه … إطلاقا , فأنالم يسبق لى أن تعرفت به وربما هو حتى هذه اللحظات لا يعرف أننى أكتب هذا التقرير عن روايته … لذلك فأنا أناقش هذه الراوية بحيادية تامة

: أحداث الرواية

..تدور أحداث الرواية فى محطة الرمل فى الإسكندرية
حول حادثة بشعة فى أحد المبانى القديمة .. حادثة قتل , ينتدب الظابط :( وائل ) .. الشهير بـ ( الجزار ) – لقسوته المطلقة – للتحقيق فيها

ثم تتوالى أحداث القصة .. فى غموض قاتل من النوع البوليسى بحيث تحاول طوال قرائتها الوصول لأى طريقة لحل الطلاسم والألغاز من خلال السياق ولكن .. تظل لا تعرف تفسيرا لأى من أحداثها إلا فى نهايتها

حينما يتقابل ( الجزار) ..مع ( محمود عباس ) المجرم المتورط فى الجرائم البشعة , ويعرف أنه كان من ضحاياه سابقا وأنه عاد لينتقم لزوجته ولنفسه من الظابط الغاشم : ( وائل ) ؛

: سياق الأحداث

أعجبنى جدا سياق الأحداث الشيق والمثير .. حيث أننى أثناء قراءة الرواية لم أكن أطيق أن أرفع عينى من على الشاشة لإشعال سيجارة .. فالسياق ممتع جدا .. وفواصل الأجزاء أكثر إثارة حيث أنها تجبرك على متابعة الجزء التالى لتعرف ماذا حدث بعد التوقف

ولكن : بعض التفاصيل أخذت أكثر من وقتها , وإذا زادت عن ذلك كانت لتجعل الأحداث ممله , لأنها لا تستحق الإمعان الزائد , فمثلاً : الإهدار فى وصف سلسلة محلات ( تذوق ) .. لم يكن مهما جدا ولم تحتاجه الأحداث فيما بعد

: نهاية الرواية

نهاية القصة .. لم تكن رائعة بقدر ما كانت أحداث القصة .. حيث أن حمدى فضل أن يموت الضحية ( محمود عباس ) قبل الإنتقام لزوجته , وظل المجرم الأساسى وسبب كل المصائب (وائل الجزار) بطلا فى أعين القارىء .. فقد إكتفى ( حمدى ) بمعاقبة ( الجزار) بتطليق زوجته ( سارة) .. مقابل كل الجرائم التى قام بها فى حياته … كما أن استقالة ( الجزار ) , وتوبته جعلت منه بطلا فى أعين القارىء

صحيح أن صورة الضحية ( محمود عباس ) لم تفارق أعين ( الجزار) , وفى هذا عقاب معنوى صعب جدا ولكن … ليس هذا فقط ما
توقعناه .. ولكن تبقى النهاية وجهة نظر شخصية خاصة بالمؤلف

تقديرى العام النهائى للرواية أنها جيدة جدا من حيث الفكره والهدف والمضمون وطريقة التقيديم .. ولكنها عاجزة عن تحقيق النهاية المنشودة لها .. ( محمد حمدى ) كاتب متميز وموهبة رائعة , أعجبتنى جدا طريقة صياغته للأحداث بطريقة سلسة لا تشعر القارىء بإرهاق , وننتظر أن تكون هذه التجربة ليست هى الأخيرة , أن يكون القادم أجمل وأحسن

غازى